في بيان
لها بتاريخ 25/4/
2001
أفادت اللجنة
السورية
لحقوق
الإنسان
بورود أنباء
إليها حول
وفاة المواطن
السوري حسين
داوود ( 6/4/1971 عامودا
) جراء
التعذيب في
مركز مخابرات
«فرع فلسطين»
بدمشق. وذلك
بعد قدومه إلى
ألمانيا عام 1995
ورفض السلطات
الألمانية
منحه حق
اللجوء في بلادها
وترحيله
قسراً إلى
دمشق بتاريخ 10/12/2000
واعتقاله في
المطار
مباشرة بتهمة
الانتماء إلى
تنظيمات
كردية في
سوريا وبهدف إجباره
على التعامل
معها
وبالتالي
تلصيق التهم
المزورة
بالناشطين
الكرد في
الداخل والخارج.
إننا نعبر
عن قلقنا
الشديد عن
مصير السيد
حسين داوود
ونعلن وقوفنا
إلى جانب
عائلته المنكوبة
ونطالب
السلطات
السورية
بالكشف
الفوري عن
ملابسات
الجريمة
الهمجية و
يهمنا في الوقت
نفسه تذكير
الرأي العام
بأن الجريمة
أشمل وترتبط
بالواقع
المزري الذي
يعيشه شعبنا
في الجزء
الكردستاني
الملحق
بالدولة
السورية. حيث
تسعى السلطات
باستمرار إلى
معالجة قضية المليونين
و نصف من
المواطنين
الكرد عن طريق
إنكار وجوده
وتجريد
أبنائه من
الجنسية
واتباع سياسة
التعريب
والاضطهاد
وبكافة
أشكاله و العمل
على التغيير
الديمغرافي
للمناطق الكردية
وبكافة
الوسائل
المتاحة لها.
و قد اعتمدت
هذه السلطات
في السنوات
الأخيرة
سياسة تشتيت
شعبنا
وتهجيره إلى
الداخل
والخارج
للتخلص من العنصر
الكردي في
البلاد.
وليس
مستغربا أن
يكون هدف
السلطات الشوفينية
من تعذيب
وتصفية حسين
داوود ليكون عبرة
لكل كردي
مهاجر يفكر في
العودة إلى
الوطن مجبراً
أو مخيراً.
خاصة وان السجون
السورية
المعروفة
بأساليبها
الوحشية في
تعذيب
السجناء لا
تخلو من
النشطاء الكرد
المجردين من
أية حصانة
قانونية أو
ديمقراطية أو
إنسانية.
فالكردي في
سوريا متهم
منذ ولادته
وحتى مماته,
والتهمة ضده
جاهزة على
الدوام- «خطر
على أمن
الدولة».
ومما يؤسف له
أيضاً أن
الكردي
الملاحق
والباحث عن
ملجأ أمن لا
يلاقي التفهم
والمساعدة
دائما أو في
جميع الدول
الديمقراطية.
إننا نناشد
الجهات
الرسمية
والغير رسمية
في الدول
الديمقراطية
والمنظمات
الإنسانية
والرأي العام
بالتدخل لدى
النظام
السوري للكشف
الفوري عن
مصير المواطن
الكردي حسين
داوود. وإجبار
السلطات على
الالتزام
بمواد
دستورها
الخاص إلى
جانب احترام
القوانين
والمواثيق
الدولية التي
تعهدت سوريا
بمراعاتها،
ومعالجة
القضية
الكردية بشكل ديمقراطي
وبما هو لائق
بحقوق
الإنسان
أفراداً
كانوا أم
جماعات
ابتداء
بالاعتراف
الدستوري
بالشعب
الكردي
والتخلي عن
جميع أشكال
اضطهاده وانتهاء
بتحريم
التعذيب في
السجون
السورية.
إننا ندين
الطريقة
اللاإنسانية
التي تم بها
طرد السيد
حسين داوود من
ألمانيا. كما
نناشد
السلطات
المعنية في
الدول
المضيفة مراعاة
وضع شعبنا في
كردستان
سوريا على ضوء
ما تقدم من
حقائق وعدم
تكرار مثل هذا
الخطأ الفادح
بحق طالبي اللجوء
إليها
مستقبلاً.
26 / 4 /
حزب
يكيتي الكردي
في سوريا
حزب
اليساري
الكردي في
سوريا