النضال
من أجل :
-
رفع الاضطهاد
عن كاهل الشعب
الكردي في سوريا.
-
الحريات
الديمقراطية واحترام
حقوق الإنسان.
-
الحقوق
القومية للشعب
الكردي في سوريا
وتثبيتها دستورياً.
في
هذا العدد
-
حزبنا يعقد اجتماعه
الموسع
- نهج يكيتي
يزداد رسوخاً وقبولا
- رسالة
إلى رئيس الجمهورية
- دفاعاً
عن موقفنا
-
مرحلة مابعد
11 أيلول
-
حول العفو الرئاسي
وإطلاق سراح المعتقلين
-
الأة التي تضحي
بحرياتها
-
رحيل المناضل
حسي
-
انتخاب مجلس نقابة
الأطباء
حزبنا
يعقد اجتماعه الموسع
الاعتيادي
استناداً للنظام
الداخلي للحزب
ولقرارات المؤتمر
الثالث، عقد حزبنا
اجتماعاً موسعاً
في الموعد المرسوم،
وذلك في الأول
من تشرين الثاني
2001 وبحضور أعضاء
اللجنتين السياسية
والتنظيمية لقيادة
الحزب وكوادر متقدمة
من جميع المناطق
(الجزيرة، جبل
الكرد، دمشق). وفي
البداية وقف الحضور
دقيقة صمت احتراماً
لذكرى شهداء الحركة
الكردية، وتم عرض
جدول أعمال الاجتماع،
فنوقش وأقر بمواضيعه
النهائية، ثم ألقى
الرفيق عبدالباقي
يوسف سكرتير اللجنة
المركزية للحزب
تقرير اللجنة السياسية
الذي تضمن عرضاً
للتطورات الحاصلة
عالمياً وإقليمياً
ومحلياً، ونبذة
عن نضال الحزب
والحركة التحررية
الكردية على الصعيدين
الداخلي والأوربي،
كما تضمن بنودا
بهدف النقاش واتخاذ
الموقف بشأنها
لمصلحة الحزب والقضية
الكردية عموماً.
وفيما يلي بعض
مما جاء في التقرير:
«لقد مضى
على المؤتمر الثالث
لحزبنا أكثر من
عام ونصف، وخلال
هذه الفترة حصلت
تطورات وأحداث
هامة، انعكست على
البلاد بأشكال
متفاوتة؛ فعلى
الصعيد الدولي
تعاظم الدور الأمريكي
إثر انهيار المنظومة
الاشتراكية بقيادة
الاتحاد السوفيتي
السابق، وبروز
نهوض أوربي طموح
نحو لعب دور أكثر
فاعلية عبر الاتحاد
الأوربي، كما أن
العولمة امتدت
لتشمل كافة الأصقاع
من خلال الاقتصاد
والتبادل التجاري
والثقافي، وتمكنت
العولمة من النفاذ
إلى الدول المتخلفة
وحتى المنغلقة
بواسطة الثورة
الحاصلة في مجال
الاتصالات، وقد
أدى هذا إلى بدء
نهضـة وتحرك ملحوظ
في
الأوساط الاجتماعية
والثقافية ساهم
في زعزعة الأنظمة
الشمولية التي
لم يعد بإمكانها
الحصول على المساندة
مثل السابق في
مجتمعاتها».
وحول الوضع داخل
البلاد، لاسيما
في العهد الرئاسي
الجديد جاء في
التقرير:
«شمل التفاؤل
بعض الأحزاب خارج
السلطة ومعظم الأحزاب
الكردية، لاسيما
وأن خطاب القسم
للرئيس الجديد
السيد بشار الأسد
تضمن تعابيرَ ومفاهيمَ
جديرةً بالاهتمام
مثل قبول الرأي
الآخر، والاهتمام
بمشاكل الشعب،
والدعوة إلى الديمقراطية،
والشفافية في الحياة
الاجتماعية والسياسية،
لكن الآمال خابت
لأن وعود الرئيس
لم تنفذ حتى الآن،
ولجأ النظام إلى
قمع المعارضة السلمية
ودعاة المجتمع
المدني...».
وحول القضية
الكردية عموماً
جاء بأنها«شهدت
تحسناً ملحوظاً
من حيث الاهتمام
بها على الساحة
الدولية خاصة وأن
توقف الاقتتال
الداخلي بقي مستمراً
بين الحزب الديمقراطي
الكردستاني والاتحاد
الوطني الكردستاني،
مما عزز من فرص
السلام والبناء
والقوة الذاتية.
وخلال هذه الفترة
دعت العديد من
المؤسسات والمؤتمرات
العالمية إلى إيجاد
حل عادل للقضية
الكردية في أجزاء
كردستان الأربعة..»
وركز التقرير
على القرار الدولي
الذي «يعتبر أن
اعتداء الحكومات
على شعوبها في
الداخل لم يعد
مسألة داخلية،
وضرورة احترام
حقوق الإنسان والتعامل
الديمقراطي».
وأشار التقرير
إلى أنه «رغم هذه
التطورات الإيجابية
ظهرت بوضوح حركات
إرهابية مارست
العنف غير المبرر،
وآخرها كانت العملية
الإرهابية المدانة
في الولايات المتحدة
الأمريكية وما
نجم عنها من بداية
مرحلــــة جديدة
في التاريخ العالمي
ستكون لها
انعكاسات
مختلفة على العالم.
وباعتقادنا لابد
من رسم سياسة عالمية
جديدة تجد حلولاً
جذرية لقضايا الشعوب
المضطهدة، كالشعبين
الكردي والفلسطيني،
وتضع حداً لدكتاتورية
الأنظمة الشمولية
والقمعية لضمان
الاستقرار في العالم
والحيلولة دون
نمو أسباب ظاهرة
الإرهاب».
وفي جو ديمقراطي
سادته الشفافية
والصراحة تمت مناقشة
مواضيع جدول أعمال
الاجتماع، وتوصل
المجتمعون بالتصويت
الديمقراطي إلى
جملة من القرارات
الهامة.
وفي مجال تقييم
إعلام الحزب أثنى
المجتمعون على
السوية المقبولة
للخطاب السياسي
المتبع في إعلام
الحزب والذي ينسجم
مع برنامج الحزب
ودراساته وتوجهاته،
وتم التأكيد على
الحفاظ على هذا
الخطاب الواقعي
الذي يحظى بالاهتمام
والتقدير لدى أوساط
واسعة من المثقفين
والسياسيين والجماهير
من أبناء وبنات
شعبنا التواقين
للكلمة الصادقة
والجريئة في زمن
أزيلت فيه الحواجز
أمام اتصال البشر
ببعضهم وأصبحت
الحقائق تصل إلى
كل مكان، وبصورة
مباشرة وآنيّة.
وخلال تقييم
مسيرة الحزب منذ
المؤتمر الثالث
وحتى الآن، أبدى
المجتمعون عزمهم
على تفادي السلبيات
التي حصلت والنهوض
بالعمل التنظيمي
وتطويره وتوسيعه
ومتابعة النضال
الديمقراطي السلمي
وبوتيرة أكثر فعالية
بالتنسيق والتعاون
مع أطراف الحركة
الوطنية الكردية
بهدف رفع الاضطهاد
والمشاريع العنصرية
عن كاهل شعبنا
وتثبيت الاعتراف
بوجوده وحقوقه
القومية والديمقراطية
في دستور البلاد
لضمان المساواة
التامة في الحقوق
والواجبات بين
مواطني البلاد
على اختلاف انتماءاتهم
السياسية والقومية
والدينية
بعد عام ونصف
من المؤتمر الثالث:
نهج يكيتي ومواقفه
تزداد رسوخاً وقبولاً
رغم الانتكاسة
التي أصابت عملية
الوحدة قبل وبعد
المؤتمر الثاني،
فإن التفكير بإمعان
وتمهل في أسباب
تلك الانتكاسة،
والسبل الكفيلة
التي تحول دون
تكرارها، قد حدا
بالرفاق الغيورين
على تطوير وتفعيل
القضية الكردية،
إلى وضع أسس متينة
من المبادئ والتوجهات
لتكون منطلقاً
ومرجعاً يهتدي
به الحزب ويسير
وفقها، ويطبقها
مباشرة عبر إعلامه
ومواقفه اليومية.
وهكذا وضِعت دراسات
وبُني منهاج بصيغة
جديدة، وأقرها
المؤتمر الثالث
الذي انعقد في
أوائل آذار 2000. ومع
أن الرفاق المؤتمرين
تحاوروا بحدة حتى
تم إقرار التوجهات
الجديدة، فإن ذلك
كان بمثابة انطلاقة
نوعية جديدة في
الحياة الحزبية
والمواقف السياسية،
أثبتت الحياة –رغم
قصر الفترة- صحة
وصواب النهج الجديد
الذي ترسخ يوماً
بعد آخر ولقي القبول
لدى قواعد الحزب
ومناصريه، وحتى
لدى أوساط واسعة
من المنصفين من
أطراف الحركة الوطنية
الكردية والمثقفين
والوطنيين الكرد
المهتمين بشؤون
القضية الكردية
في سوريا.
إن رفاقنا يشعرون
بالارتياح عندما
يلمسون تقبل قراء
إعلام الحزب لمواقفه
المميزة والمتسمة
بالواقعية والجرأة
والشفافية والصدق،
ويعبر العديد من
القراء عن التقدير
والإعجاب ويأملون
أن يستمر هذا النهج
وأن ينعكس إيجاباً
على إعلام بقيـــة
الأحزاب
الوطنية
الكردية، لاسيما
وأن هناك مفاهيمَ
وطروحاتٍ ينبغي
أن يتبناها ويعمل
بها الجميع لأنها
صحيحة وواقعية
وضرورية؛ فطرح
القضية الكردية
كقضية أرض وشعب
للجزء الكردستاني
الذي ألحق بالدولة
السورية الناشئة
بعد تطبيق اتفاقية
سايكس بيكو، يعتبر
تأكيداً للحقيقة
التاريخية التي
لايمكن تجاهلها
لاسيما وأنها تدحض
ادعاءات النظام
في تجاهل الوجود
الكردي واعتبار
الكرد مجرد لاجئين
للتنصل من استحقاقات
حل القضية بصورة
عادلة، ثم هناك
التحليل الواقعي
لطبيعة النظام
وسياسته إزاء قضية
شعبنا التي تتسم
بالتنكر وتشويه
الحقائق التاريخية،
والاضطهاد، ومشاريع
التمييز العنصري،
حيث يطرح حزبنا
هذه السياسة كما
هي دون زيادة أو
نقصان، على عكس
بعض أطراف الحركة
التي يرد في إعلامها
أن هناك انفتاحاً
نسبياً وإيجابيات
من قبل النظام
إزاء الكرد في
سوريا. وفي الحقيقة
فإن هؤلاء يتعمدون
تجاهل الوقائع
الداحضة لادعاءاتهم
لأنهم يلمسون يومياً
سياسة التمييز
تجاه الكرد، من
استمرار في التجريد
من الجنسية، والحرمان
من الأراضي الزراعية،
ومن العمل والتوظيف،
والفصل من المعاهد
والأعمال، وتعريب
أسماء المراكز
البشرية والمعالم
الطبيعية والتاريخية،
والإبقاء على المستوطنات
المزروعة ضمن الحزام
العربي العنصري،
وقائمة مظاهر التمييز
طويلة لا تكاد
تنتهي.
إن طرح الحقائق
كما هي يمنح الحركة
الكردية المصداقية
لدى جماهير شعبنا
التي سئمت كثيراً
من تقاعس الحركة
وعجزها عن تحقيق
إنجازات ملموسة،
وإذا اقترنت هذه
الحقائق بممارسة
أساليب النضال
الديمقراطي السلمي
المتمثلة في تشكيل
الوفود والتجمع
والتظاهر والاحتجاج
والتي يمارسها
كل الديمقراطيين
والمتحضرين من
المناضلين في العالم،
فإن الحركة سوف
تحظى بالتفاف الجماهير
الكردية حولها
وتكسب مناصرين
داخل الوطن
وخارجه،
مما ينعكس إيجاباً
على مستقبل القضية
ويرغم النظام على
وضع القضية الكردية
ضمن حساباته والتفكير
بإيجاد حل عادل
لها ضماناً للاستقرار
الداخلي وتجنباً
لمشاكل قد لا تحمد
عقباها، لأن سمة
المرحلة هذه هي
الديمقراطية والشفافية
وسهولة نقل المعلومات
والاتصالات وفضح
ممارسات الأنظمة
اللاديمقراطية
إزاء مواطنيها
والشعوب الخاضعة
لسيطرتها.
إن من مصلحة الكرد
في البلاد أن يطرحوا
قضيتهم بوضوح وجدية،
ويتوحدوا على مواقف
سياسية واقعية
بعيداً عن التزلف
والمساومة التي
أثبتت الأيام عدم
جدواها، ومن واجب
أحزاب الحركة أن
يوحدوا مواقفهم
ويصعدوا نضالهم
الديمقراطي السلمي
ويكفوا عن الصراعات
الجانبية العقيمة،
لاسيما وأن الأحداث
العالمية الخطيرة
التي تجري الآن
بعد العمليات الإرهابية
في نيويورك وواشنطن،
وقيام تحالف دولي
بزعامة أمريكا
بملاحقة الإرهابيين،
وظهور توجه عالمي
قوي لمعالجة أسباب
ظاهرة الإرهاب
التي تعود إلى
فقدان العدالة
في العالم، والمعايير
المزدوجة في التعامل
مع القضايا الساخنة
وترك الشعوب المقهورة
تئن تحت وطأة الظلم
والاضطهاد والتساهل
إزاء الأنظمة المستبدة
التي تكبت الحريات
وتحتكر الحكم وتستغل
الثروات.
إن الوضع العالمي
الجديد يستدعي
أن يزداد الكرد
تمسكاً بقضيتهم
وجرأة طرحها بشكل
صحيح واستعداداً
عالياً للنضال
الجاد والعادل
لتحقيق أهدافهم
القومية المشروعة.
بخصوص
المطالبة بإيجاد
حل للقضية الكردية
في سوريا
سيادة الفريق
الركن الدكتور
بشار الأسد رئيس
الجمهورية العربية
السورية المحترم
في البداية نعبر
لسيادتكم عن احترامنا
وتقديرنا وبعد:
إننا كأحزاب تأسست و