في هذا
العدد (63)
قراءة
في
خطاب السيد الدكتور
بشار الأسد الرئاسي
الذي
ألقاه أمام مجلس
الشعب
الخطاب
الذي ألقاه الدكتور
بشار الأسد أمام
مجلس الشعب بمناسبة
أدائه القسم و
تسلمه مهام منصبه
كرئيس للجمهورية
, كان خطاباً معبراً
و دقيقاً في تناوله
قضايا الوطن و
المواطن , استهدف
ملامسة مشكلات
الواقع السوري
الأساسية التي
تراكمت خلال العقود
الماضية , وحاول
أن يرسم بعض ملامح
المستقبل و الاستحقاقات
الاقتصادية و السياسية
و الثقافية الكبيرة
التي بدونها لا
يمكن لأي تغيير
أو تطوير أو تحديث
أن يتحقق في ظل
المتغيرات العالمية
العاصفة التي تتبلور
بعناوين الديمقراطية
و الحرية و الكفاية
الاقتصادية .
فتحدث عن
الديمقراطية و
ركز على أهمية
الفكر الديمقراطي
في البنى المجتمعية
الأساسية وعياً
و تربية . و التي
تعني بصيغة من
الصيغ تجاوز مفردات
العهد السابق التي
كانت تبرر لإقصاء
الفكر الديمقراطي
الحقيقي لصالح
مفاهيم الإكراه
و الاستبداد . و
ركز على أهمية
و ضرورة إفساح
المجال للرأي الآخر
و احترامه , الأمر
الذي يعني أنه
ثمة نية لفتح صفحة
جديدة من حياة
سياسية حقيقية
تتجاوز الأطر الديكورية
المتينة التي رسخها
العهد السابق
.
و تحدث الخطاب
الرئاسي أيضاً
عن حرية المواطن
و أهمية إشراك
المواطنين – كل
المواطنين – و كل
من موقعه في القرارات
في إشارة واضحة
إلى الهوة السحيقة
الناشئة بين الحكم
و المواطنين , كما
تحدث عن الشفافية
على كل الصعد , و
عن القضاء و دوره
و أهمية رفده بالكوادر
الكفوءة و النظيفة
و التي تشير بمعنى
من المعاني إلى
أن القضاء في البلاد
أصبح على درجة
من الفساد ينبغي
إعادة النظر فيها
.
و الأهم
من كل هذا و ذاك
أن الخطاب تحدث
عن دولة القانون
و المؤسسات , و ضمن
المفاهيم و الطروحات
التي أبرزها الخطاب
, فأن القانون ينبغي
أن يكون المرجعية
الأساسية في سوريا
حماية المواطن
من الدولة و حماية
الدولة من المواطن
, و أن تحل المؤسسات
محل النزعات الفردية
و الزعاماتية
. كل هذا انطلاقاً
من الإدراك البيِّن
بمدى تعطش المواطن
إلى إحقاق القانون
و الفكر المؤسساتي
.
فالخطاب
الرئاسي , و بإجماع
كل المتابعين للشأن
السوري , حمل معاني
التغيير و التحديث
, الأمر الذي يؤكده
ارتياح الشارع
السوري لما ورد
فيه من مواقف و
مفاهيم , هي جديدة
على الخطاب الحكومي
, و يُنتظر أن يتحول
إلى حقيقة ملموسة
في حياة المواطنين
تحقق لهم مساحة
من الحرية و الديمقراطية
و الكفاية التي
طالما انتظروها
طويلاً .
الخطاب
الرئاسي , كما قلنا
, كان حافلاً بالدلالات
و الإشارات التي
تبشر بالتغيير
الواسع في البنى
السياسية و الاجتماعية
و الاقتصادية و
الثقافية التي
ترسخت في ظل العقود
المنصرمة من حكم
الحزب الواحد و
الاستفراد بالحياة
السياسية و التي
خلفت نمطاً سياسياً
و ثقافياً و مجتمعياً
سلبياً و مشوهاً
عطلت كل إمكانيات
التطور الطبيعي
لهذه البنى في
حياة البلاد . و
يحمل هذا الخطاب
كذلك سمات فكر
تحديثي نيِّرٍ
يستوعب معطيات
العصر و حاجات
التطور و التحديث
.
و لكن إلى
أي مدى يمكن لهذه
التوجهات الجديدة
أن تجد طريقها
إلى الحياة العملية
, و خاصة أن البنى
القديمة سوف تبدي
مقاومة شرسة لئلا
تسير عجلة التقدم
في البلاد على
النقيض من رغباتها
, و ذلك هو التحدي
الأكبر الذي سوف
تواجهه القيادة
الجديدة و مشروعها
التحديثي خاصة
إن لم يتم الإسراع
في إطلاق طاقات
الشعب المتعطش
للتغيير و التحديث
, و الحرية و الديمقراطية
. لضمان نجاح هذا
المشروع التحديثي
و الانفلات من
الحصار الذي تفرضه
البنى القديمة
, و خاصة البنى السياسية
و التنظيمية منها
بدءاً من السلطة
و التي تشمل الدستور
و مؤسسات الحكم
الأساسية و خاصة
أن بعض المواقف
التي تضمنها الخطاب
الرئاسي لم تبلغ
الوضوح المرجو
التي تضمن بأن
هذا المشروع التحديثي
سيصبح بيد الشعب
عبر إزالة القوانين
الاستثنائية كقانون
الطوارئ و العفو
العام عن السياسيين
و المباشرة بقوننة
الحياة السياسية
في البلاد لتفعيل
المشاركة الجماهيرية
في الحياة السياسية
. فمثلاً إن موضوعة
الديمقراطية و
الوعي الديمقراطي
و إفساح المجال
أمام الرأي الآخر
قد أخذ حيزاً مهماً
في الخطاب إلا
أنها كانت محاطة
بقدر من الإبهام
تنطوي على تأويلات
و تفسيرات كثيرة
و خاصة أنه استبعد
النموذج الغربي
في الديمقراطية
و ركز على المسار
الديمقراطي الخاص
دون أن يعطي أية
ملامح لهذا المنهج
الديمقراطي الخاص
و خاصة و أنه أشاد
بتجربة الجبهة
الوطنية التقدمية
, الأمر الذي يخلق
إرباكاً حقيقياً
في فهم خاصية الديمقراطية
المطروحة ؛ لأن
الجبهة الوطنية
التقدمية أثبتت
أنها صيغة سياسية
مشوهة و ممسوخة
, و لم تكن إلا واجهة
ديكورية لا علاقة
لها بمضامين التعددية
و الديمقراطية
, كما هي مجرد تعددية
حزبية لم تتعدَّ
وظيفتها التطبيل
و التصفيق , و لم
يكن لها أية نكهة
سياسية لتماثل
سياسات جميع الأحزاب
المنضوية في هذه
الجبهة مع سياسات
البعث و بالتالي
لم تكن هذه الأحزاب
أو بقايا الأحزاب
إلا مطايا لتحقيق
الامتيازات الخاصة
لأصحابها من جهة
و وسيلة للبعث
من جهة أخرى للزعم
بأنه ليس الحزب
الوحيد المتفرد
بالحياة السياسية
في البلاد , و على
كل فالتحديات و
الاستحقاقات التي
تواجه القيادة
الجديدة و صعبة
. و الخطاب الرئاسي
عبّر عنها بدقة
و حدد مستلزمات
مواجهتها من خلال
تركيزه على دولة
القانون و المؤسسات
, و حدد المقدمات
المفترض توفيرها
للوصول إلى هذا
النموذج من الدولة , و
حتى تأتي النتيجة
المرجوة صحيحة
دون تشويه ينبغي
أن تكون المقدمات
سليمة , و من أهم
هذه المقدمات التأسيس
لقوانين تكفل التعددية
السياسية و حرية
الرأي , و تحترم
القضاء و استقلاله
و نزاهته , و تقر
و تعترف بالتعددية
القومية في الواقع
السوري خاصة الاعتراف
الدستوري بشعبنا
الكردي و إزالة
كل مظاهر الاضطهاد
و التمييز , و الاعتراف
بحقوقه القومية
. و تحترم حريات
المواطنين و توفر
لهم أسس التفاعل
الحر بين المواطنين
لضمان الاستقرار
الاجتماعي الحقيقي
.
فإذا أرسيت
هذه المقدمات بصورة
صحيحة و عاجلة
فإنها كفيلة بأن
توفر أسباب نهضة
اقتصادية و اجتماعية
و سياسية و ثقافية
تقود البلاد نحو
دائرة العالم المتحضر
.
1-
مؤتمر
حول القضية الكردية
في فرنسا :
الكرد
في تركيا و إيران
و العراق و سوريا
:
_ حاضراً
و مستقبلاً _
بدعم و تأييد
و تحريض من السيدة
المحترمة دانييل
ميتران , قامت مجموعة
من حزب الخضر من
بين نواب البرلمان
الفرنسي بتنظيم
مؤتمر حول القضية
الكردية في جميع
أجزاء كردستان
بتاريخ 31 أيار 2000
, و كان قدجرى التحضير
لهذا المؤتمر منذ
ما يقارب السنتين
من قبل التنظيمات
الكردية و منظمة
فرانس ليبرتيه
و حزب الخضر الفرنسي
ومنظمة حقوق الإنسان
و تنظيمات أخرى
ذات طابع إنساني
, و كان الهدف هو
تشكيل مجموعة من
البرلمانيين الفرنسيين
( شيوعيين , خضر , ليبراليين
, اشتراكيين .. ) تدافع
عن القضية الكردية
و تساعد الكرد
على إيجاد حل لقضيتهم
مع أنظمة الحكم
في تركيا , العراق
, إيران و سوريا
, و إيجاد حلول مناسبة
لهذه القضية الشائكة
, و المرشحة لخلق
بؤر التوتر مع
المنظمة و الحكومات
التي تغتصب حقوق
الكرد .
لقد امتلأت
صالة فيكتور هيجور
في البرلمان الفرنسي
بباريس من المدعويين
و غطت أجهزة الإعلام
الخاصة و تلفزيون
Medya-tv قاعات المؤتمر
التي افتتحتها
السيدة ماري هيلين
النائبة عن حزب
الخضر حيث طالبت
المؤتمرين بضرورة
مساعدة الشعب الكردي
في قضيته العادلة
و إزالة مظاهر
الغبن و الأذى
التي لحقت بهذا
الشعب منذ عصور
. و الذي يمر بأسوأ
الظروف من قبل
الحكومات و الأنظمة
التي سلبت حريته
و قضت على آماله
في المستقبل .
و ألقى السيد
هنري أمانويل
, أحد قادة الحزب
الاشتراكي الفرنسي
و السكرتير السابق
له بعد وفاة فرانسوا
ميتران , كلمة مطولة
نسبياً ذكر فيها
أن الشعب الكردي
الذي جزئ وطنه
بناءً على ظروف
إقليمية و دولية
معينة بين عدة
دول في الشرق الأوسط
, يجب أن يعيش هذا
الشعب على أرضه
ليساهم في مسيرة
الديمقراطية و
السلم العالمي
, لا سيما في الظروف
الدولية المستجدة
بعد الحرب الباردة
, و سنساعد هذا الشعب
ما أمكننا من أجل
أن يتمتع بالحرية
و الديمقراطية
, ثم أشاد بجهود
السيدة ميتران
في هذا المجال
.
و في كلمتها
أشادت السيدة دانييل
ميتران بمناقب
الشعب الكردي
, و بجهود المنظمات
الإنسانية المدافعة
عن الحريات و حقوق
الشعوب , و منها
منظمة فرانس ليبرتيه
, و قالت : يجب ألا
ننسى هذا الشعب
و ألا نتركه فريسة
للغير , و ينبغي
مساعدته حتى تتحقق
له الحرية و الكرامة
ليشعر بإنسانيته
و يستفيد كغيره
من الشعوب من الديمقراطية
و العدالة الاجتماعية
. و هنا صفق لها الجمهور
طويلاً تقديراً
لها في مجال حقوق
الإنسان و مساعدة
الشعوب , ثم قالت : يجب
ألا نسمح للغير
بالنيل من حرية
و كرامة الشعب
الكردي .
و بكثير
من التعميم و الإيجاز
أكد السيد جاك
اونغ وزير الثقافة
و التربية الفرنسي
على مساعدة الشعب
الكردي و قال : لن
نتركه في راحة
الأقدار و لن نسمح
للأتراك للدخول
الاتحاد الأوربي
ما لم يعطوا الأكراد
حقوقهم القومية
المشروعة , و قال
بأن هذا الكلام
يجري تداوله في
أوساط السياسيين
الأوربيين , و أن
مساعدة الشعب الكردي
هو واجب أوروبا
في هذه المرحلة
و سوف لن ندخر وسعاً
للقيام بذلك , و
أشار إلى جهوده
في تأسيس المعهد
الكردي في باريس
.
و أول المتكلمين
الأكراد كان السيد
عصمت شريف وانلي
حيث سرد معظم مشاكل
الحركة الكردية
في كافة الأجزاء
مركزاً بشكل خاص
على أوضاع الأكراد
في تركيا, و عرج
على أكراد العراق
و سوريا , و حول أكراد
إيران قال بأن
الإسلاميين منعوا
تطبيق القوانين
الديمقراطية تجاه
الأكراد و اضطهدوهم
أكثر من الشاه
.
أما السيد
الدكتور روز نوري
شاويس رئيس البرلمان
في كردستان العراق
/ الحزب الديمقراطي
الكردستاني فقد
أشاد ببطولات الكرد
منذ أيام الملك
فيصل , و أشار إلى
أن الشيخ محمود
الحفيد طالبَ الإنكليز
بتشكيل دولة كردية
فرفضوا ( عام 1920 ) , و
منذ ذلك الوقت
لم تهدأ الثورات
الكردية في شمال
العراق , و ذكر مفصلاً
ثورة البارزاني
1961 حتى إخمادها عام
1975 , و قال بأن الكرد
حالياً يفضلون
الفدرالية .
السيدة
الدكتورة تارود
من منظمة حقوق
الإنسان في بريطانيا
قالت بأن المنظمة
تساند حقوق الإنسان
في جميع أنحاء
العالم و من ضمنها
حقوق الشعب الكردي
, و أفادت أن نظرة
رؤية حقوق الشعب
بعد الحرب العالمية
الأولى كانت شخصية
, أما الآن فقد تغيرت
المفاهيم و أصبحت
النظرة جماعية
من خلال المنظمات
و الجمعيات و الأحزاب
الدولية المختلفة
.
السيد الدكتور
داني روبيليارد
عضو منظمة حقوق
الإنسان قال بأنهم
لا يملكون معلومات
كافية عن أكراد
إيران نظراً للتعتيم
الإعلامي الإسلامي
, و في العراق الاعتداءات
متكررة باستمرار
, و قد دافعنا عن
الأكراد هناك و
أرسلنا رسائل إلى
الحكومة العراقية
بعد 1991 حول بعض المفقودين
من الأكراد غير
أن الحكومة لا
تتجاوب معنا , و
هي تحاول دائماً
إخراج الأكراد
من كركوك . و يعاني
الأكراد الأمرَّين
من ظروف الحصار
و عزل كردستان
عن العالم الخارجي
, و في سوريا الكرد
مضطهدون و لا تعترف
الحكومة السورية
بوجودهم و تحاول
طمس معالم قضيتهم
, و هم يعتقلون حول
شتى الأمور و لأتفه
الأسباب , و المشكلة
الكردية هناك قائمة
دون حل . و في تركيا
هجرت الحكومة قرابة
3 ملايين كردي نتيجة
الضغط و الإكراه
و المساس المباشر
بالحريات العامة
و الخاصة و كرامة
الإنسان الكردي
, و هناك الكثيرون
في السجون و منهم
برلمانيون مثل
ليلى زانا و رؤساء
بلديات , و مع ذلك
تقوم الحكومات
الأوربية ببيع
السلاح لتركيا
.
السيد برهم
صالح , مندوب الاتحاد
الوطني الكردستاني
, تحدث بالإنكليزية
و أشاد ببطولات
الكرد و ظروف الحصار
, و أشار إلى أن الكرد
رهين حصارين , و
قال : و مع ذلك فإننا
نبني كردستان بإمكاناتنا
المحدودة . و نوّه
إلى أن الفدرالية
هي أنسب نظام حكم
للأكراد .
السيد كمال
بورقاي تحدث بالكردية
و ركز على ضرورة
إزالة المناحرات
السياسية بين الأكراد
و كذلك الاقتتال
الداخلي لكي يتجهوا
نحو العدو الخارجي
الإقليمي , و قال
بأن أنسب نظام
للكرد هو الفدرالية
بعد مصالحة شاملة
بين الأكراد أنفسهم
.
مندوب عن
PKK أشاد كعادته
ببطولة الحزب ثم
انتقل إلى الموقف
المسالم طالباً
الصلح مع أطراف
الحركة الكردية
و حدد بالاسم ( الديمقراطي
الكردستاني ) و
كذلك الأتراك لا
سيما بعد تغيير
نهج الحزب و استراتيجيته
من الحرب و السلم
, و طالب المجتمع
الدولي بالعمل
من أجل إطلاق سراح
أوجلان .
و كانت هناك
مجموعات أخرى مثل
« أصدقاء الأرض
» بينت على الخارطة
مدى إلحاق الأذى
و الضرر بالمصالح
الكردية جراء إنشاء
السدود السطحية
على نهري دجلة
و الفرات .
السيد مارك
كافيتس – صحفي و
باحث – سرد مجمل
المظالم التي ذاقها
الشعب الكردي على
يد نظام صدام حسين
و رجاله منذ تسلمه
السلطة و حتى مجزرة
حلبجة التي هزت
الضمير العالمي
و طالب بتقديمه
إلى محكمة دولية
جزاء الجرائم التي
ارتكبت بحق الكرد
في الشمال و الشيعة
في الجنوب .
السيد بانيلي
ليونيل – بروفيسور
في علم النفس – أظهر
أن الأكراد تأثروا
بالجرائم التي
ارتكبها صدام بحقهم
, فالإنسان الكردي
يعيش هاجس الخوف
من المستقبل بشكل
دائم في وطنه .
السيد فرانسيس
بيرن –
نائب رئيس حقوق
الإنسان في فرنسا
– أشار إلى خرق حقوق
الإنسان في العراق
و الدمار و السجن
و الإبادة الجماعية
و التهجير القسري
.
السيد المحامي
وليام بوردون –
السكرتير العام
لاتحاد المحامين
العالميين – تطرق
إلى جملة من القوانين
الدولية التي تحمي
حقوق الإنسان
, و تحد من قدرة المجرمين
و المعتدين على
هذه الحقوق في
العالم .
السيد الدكتور
حمدي البياتي –
عضو المجلس الشيعي
الأعلى في العراق
و عضو قيادة جمعية
الأندايت – ركز
على جرائم صدام
في الجنوب مدعماً
شرحه بصور لتلك
الجرائم .
السيد عمر
شيخموس – باحث كردي
في جامعة ستوكهولم
بالسويد – قال بأن
صدام مجرم و دكتاتور
على شعب العراق
من عرب و كرد و شيعة
و يهود , و هو قد قام
بمصادرة ثقافة
الشعب الكردي
, و استغرب قيام
أنظمة الغرب باستخدام
تعابير مخففة بشأن
هذا النظام .
السيد دوران
– السفير الفرنسي
في العراق أيام
غزو الكويت – استعان
بخارطة لكردستان
و قدم عرضاً عاماً
حول المشكلة الكردية
بشكل عام .
السيد جوين
روبرت – صحفي بريطاني
شهير – زار كردستان
و صور الدمار في
حلبجه في فيلم
سينمائي عرضه في
قاعة المؤتمر و
جعل أنظار الحضور
تتجه تلقائياً
إلى المجازر البشعة
, و كانت الدموع
تنهار من عينيه
أثناء الشرح , و
طالب بضرورة محاسبة
صدام و غيره من
المسؤولين .
السيد بيير
– باحث فرنسي – تكلم
كثيراً عن ظلم
و استبداد نظام
بغداد على الشعب
العراقي عامة
.
السيد كريس
كوتشيرا – صحفي
و باحث فرنسي – ركز
على جرائم صدام
ضد الإنسانية و
خاصة على الشعب
الكردي و قال بأن
رؤساء الوزارات
الفرنسيين يتناغمون
مع هذا النظام
حرصاً على المصالح
الفرنسية , و استدل
على ذلك بغياب
المؤسسة السياسية
الفرنسية عن هذا
المؤتمر .
السيد كازانوفا
– مندوب عن الحزب
الاشتراكي الفرنسي
– قال : لقد اتصلت
بالأكراد في مهرجان
الثقافة الكردية
فوجدت لديهم ثقافة
واسعة و عريقة
, و حسب تقديري تستطيع
فرنسا إرسال إشارات
قوية إلى تركيا
بوجوب تخطي خطوات
ديمقراطية حيال
القضية الكردية
و إلا فلن تدخل
الاتحاد الأوربي
.
السيد نويل
ممّير – عضو البرلمان
الفرنسي عن حزب
الخضر – قال : « لن نقبل
أن تحمى الحكومات
الإقليمية الغاصبة
لحقوق الأكراد
» . و ذكر إن لم تحل
المشاكل جيداً
فسوف تنشب حروب
بين الأكراد و
الدول المعنية
, و قال : نحن كمجموعة
الخضر في الحكومة
و البرلمان الفرنسي
نساند القضية الكردية
في كل مكان , و نطالب
الحكومة الفرنسية
أن تساندها .
السيد كريستيان
مارتن – عضو البرلمان
عن الحزب الديغولي
المعارض – قال : إن
غايتنا هي تشكيل
مجموعة صداقة البرلمان
الفرنسي للمساعدة
في إيجاد حلول
للقضية الكردية
بعد الحرب الأولى
تشكلت الدول القومية
في العالم . عام
1920 كان تحقيق الحقوق
الذاتية للأكراد
مقبولاً , لكن الأتراك
لم يقبلوا و خاصة
في مؤتمر لوزان
1922 و عمدوا إلى تتريك
كل ما هو كردي , و
كذلك في سوريا
لجأت الحكومات
المتعاقبة إلى
تعريب كل ما هو
كردي . و في العراق
كان من المفروض
أن يصبح الأكراد
دولة بموجب معاهدة
سيفر , و قد قبل عبد
الكريم قاسم بوجود
الأكراد كشعب
, و في عام 1970 صدر بيان
آذار غير أن الدكتاتور
صدام نسف كل شيء
. أما في إيران فمنذ
أيام الشاه و حتى
حكم الإسلاميين
لم يهنأ الأكراد
يوماً في حياتهم
, و حريتهم دائماً
مسلوبة .
السيد البروفيسور
ستيفان – باحث في
الشأن الكردي في
جامعة بورد الفرنسية
– قال : إن إيران تتشكل
من عدة مجموعات
اثنية , و الأكراد
يشكلون 8% من هذه
المجموعات , و القوانين
الإيرانية أعطت
الحق بحرية التعبير
و الحياة لكنها
لم تطبق و خاصة
في كردستان و أذربيجان
سواء من قبل الشاه
أو من قبل حكام
الأقاليم . و تطرق
إلى الحرب العالمية
الثانية و جمهورية
مهاباد الكردية
و كيفية سقوطها
. ¤
و
فيما يلي مضمون
الكلمة التي ألقاها
شفهياً ممثل
حزبنا
في أوروبا , الدكتور
سعيد ملا , ممثلا
الشعب
الكردي
في سوريا:
معلوم أن
اتفاقية سايكس
بيكو لعام 1916 و ما
تلتها من أحداث
بعيد انهيار الإمبراطورية
العثمانية مثل
اتفاقية رسم الحدود
بين تركيا الكمالية
و سوريا المنتدبة
فرنسياً في 20 / 10 / 1921
بالإضافة إلى معاهدة
لوزان عام 1923 ، و مشكلة
ولاية الموصل و
غيرها من الاتفاقيات
التي لعبت فيها
فرنسا دوراً رئيسياً
، هي السبب الأساسي
في تقسيم كردستان
و إلحاق جزء منها
بالدولة السورية
الحالية ، و بالتالي
فإن فرنسا تتحمل
مسؤولية كبيرة
في بقاء الكرد
محرومين من حقوقهم
القومية و الإنسانية
.
و
الحقيقة أن الكرد
، و منذ الأيام
الأولى لتشكيل
الدولة السورية
، طالبوا سلطات
الانتداب الفرنسية
بمنحهم حق الاستقلال
الذاتي أسوة بغيرهم
من شعوب سوريا
و دويلاتها آنذاك
– دولة العلويين
، دولة الدروز
و دولتي حلب و الشام
.. و غيرها – كما جاء
في العريضة الكردية
المقدمة إلى الجمعية
التأسيسية السورية
في 28 حزيران 1928 في
دمشق المطالب التالية
:
1-
استعمال
اللغة الكردية
في المناطق الكردية
و تعليمها في المدارس
.
2-
استبدال
موظفي المناطق
الكردية بموظفين
أكراد .
3-
إنشاء
فيلق أو جيش كردي
في إطار الجيش
الفرنسي لحماية
الحدود . (و رغم إقرار
دستور الانتداب
في بنده الثاني
, هذا الحق للشعب
الكردي , إلا أن
عوامل عديدة و
أهمها مراعاة المصالح
الفرنسية مع تركيا
الكمالية و إرضاء
للأغلبية العربية
, قد حالت دون تنفيذ
هذا البند ) .
و منذ ذلك
الوقت , و خاصة بعد
خروج الفرنسيين
, دأبت الحكومات
المتعاقبة على
دست الحكم في سوريا
, على تغيير الطابع
القومي للمناطق
الكردية – الجزيرة
و كرداغ و كوباني
, و التي تزيد مساحتها
عن عشرين ألف كيلو
متر مربع – و انتهاج
سياسة الصهر القومي
بحق شعبنا انطلاقاً
من التنكر لوجوده
كثاني أكبر قومية
في البلاد تزيد
نسبته عن 12% من مجموع
السكان , و يزيد
تعداده عن المليوني
نسمة . و من بين هذه
الإجراءات ذات
الطابع العنصري
و الممارسة بحق
شعبنا حتى الآن
, نذكر للمثال لا
الحصر :
1-
تجريد
أكثر من 200 ألف مواطن
كردي من الجنسية
السورية منذ عام
1962 , و حرمانهم من
كافة الحقوق المدنية
كالتوظيف و العمل
و الترشيح و الانتخاب
و الدراسة الجامعية
و الحصول على جواز
السفر و تسجيل
عقود الزواج و
الولادات الجديدة
, و السفر و الإقامة
في الفنادق , و تسجيل
الممتلكات أو تسجيل
سيارة أو عقار
, بل أقدمت السلطة
على مصادرة بيوت
المجردين من الجنسية
و أجبرتهم على
استئجارها من الدولة
.. الخ . و للمزيد من
التوضيح في هذا
الخصوص من المفيد
الرجوع إلى التقرير
السنوي لمنظمة
مراقبة حقوق الإنسان
لعام 1996 . كما قد ورد
في تقرير المنظمة
نفسها لعام 1999 بأنه
: (( لم يرد إلى علم
المنظمة ما يفيد
باتخاذ الحكومة
لأية خطوات لعلاج
مشكلة الكرد المولودين
في سوريا و الذين
حرمتهم من الحصول
على أية جنسية
.. )) .
2-
مصادرة
أراضي الفلاحين
الكرد منذ أواسط
الستينات و من
ثم تنفيذ مشروع
« الحزام العربي
» عام 1973 على
طول شريط الحدود
مع تركيا بطول
375 كم و عرض 10-15 كم , و
وزعت أراضي الفلاحين
الكرد على مستوطنين
عرب جلبوا من منطقة
الرقة , و ذلك بغية
تغيير ديمغرافية
المنطقة و عزل
الكرد في سوريا
عن إخوانهم في
كردستان تركيا
و العراق , و إرغامهم على
هجرة مناطقهم هرباً
من الاضطهاد الشوفيني
و الفقر و البطالة
.
3-
تعريب
أسماء المدن و
القرى و المحلات
التجارية و الأماكن
الأثرية و حتى
الجبال الكردية
, و حظر التكلم باللغة
الكردية و .... و ذلك
بهدف طمس المعالم
القومية للجزء
الكردستاني الملحق
بسوريا و تغييب
الشعب الكردي و
تعريبه قسراً
, و مما يؤكد إصرار
أصحاب العقلية
الشوفينية المتنفذين
في السلطة السورية
على اعتبار الثقافة
الكردية خطراً
لابد من محاربته
بكل الوسائل . هاهو
قرار محافظ حلب
رقم 768 و المؤرخ في
20/4/2000 و القاضي بإغلاق
محلات بيع أشرطة
الكاسيت و الفيديو
و الحفلات الخاصة
بالأكراد في مدينة
حلب .
4-
رفض
طلبات التوظيف
المقدمة من أكثر
من 90% من طالبي التوظيف
الأكراد , و حرمان
الكرد من تولي
المناصب الإدارية
و الدبلوماسية
و العسكرية , و طرد
الطلبة الكرد من
المعاهد المتخصصة
و تسريح العمال
الكرد بحجة مفبركة
( خطر على أمن الدولة
) .
5-
التعبئة
الشوفينية للشارع
العربي لدرجة أنه
يقبل المصالحة
مع إسرائيل و لا
يقبل الكردي كردياً
و ليس عربياً . كما
و قد ورد في تقرير
للحكومة السورية
حول العنصرية بأنه
( لا توجد قضية كردية
في سوريا و إنما
مواطنين .. ) .
و بأختصار
فإن الكرد محاصرون
في بلادهم و محرمون
من أبسط حقوق الإنسان
, إذ يتجاهل الدستور
السوري وجود الشعب
الكردي في البلاد
كما أن الاقليات
غير العربية في
حزب البعث الحاكم
تشكل «مشكلة» لا
بد من «معالجتها»
أي إلغائها اقتصادياً
و اجتماعياً و
ثقافياً و ديموغرافياً
عن طريق سياسة
تمييز قاسية و
فرض العزلة عليها
تمهيداً لتصفيتها
كوجود قومي . هذا
ما يتنافى مع ميثاق
الأمم المتحدة
في حق الشعوب في
التعبير عن هويتها
, كما أنه يلغي الشخصية
القانونية للإنسان
الكردي في سوريا
, الأمر الذي يتنافى
مع المادة السادسة
للإعلان العالمي
لحقوق الإنسان
الصادر بموجب قرار
الجمعية العامة
للأمم المتحدة
(D.3) A217 بتاريخ
10/10/1948 , و التي تقول
: (( لكل إنسان في كل
مكان الحق بأن
تعترف له بالشخصية
القانونية )) .
و هكذا فإن
الكردي في سوريا
محروم من كل ما
ينص عليه الإعلان
العالمي لحقوق
الإنسان من حقوق
في مواده الثلاثين
و ملحقاتها . فهو
متهم منذ ولادته
, و تمس الإجراءات
التمييزية كافة
نواحي حياته , و
هي في تفاقم مستمر
, و لهذا نجد الهجرة
من المناطق الكردية
في تزايد مستمر
إلى داخل البلاد
أولاً , حيث أصبح
التشرد الكردي
في ضواحي المدن
السورية ظاهرة
مميزة و إلى الدول المجاورة
مثل لبنان و من
ثم إلى أي بلد آخر
يمكنهم أن يحصل
فيه على
ملجأ آمن.
و على الرغم
من أن شعبنا لم
يتمتع في يوم من
الأيام بحقوقه
الإنسانية أو القومية
المشروعة , إلا
أنه لازال يتشبث
بهويته القومية
لغة و تراثاً و
عادات و تقاليد
تميزه عن الشعوب
المحيطة به , و ذلك
بفضل مورثه الحضاري
الذي لم تستطع
كل السياسات الشوفينية
من ثنيه على صيانته
. و منذ أواسط الخمسينات
نشأت حركة سياسية
كردية واسعة تنادي
بالديمقراطية
و تتبنى النضال
السياسي السلمي
و تجمع فصائلها
المختلفة أو تكاد
, على المطالب التالية
:
1-
الاعتراف
الدستوري بوجود
الشعب الكردي في
سوريا و اعتبار
الحركة الكردية
ممثله الشرعي
.
2-
مشاركة
الشعب الكردي بنسبة
تعداده في إدارة
شؤون البلاد – السلطات
التشريعية و التنفيذية
و القضائية .
3-
جعل
اللغة الكردية
لغة رسمية في المناطق
الكردية و تخصيص
بث تلفزيوني و
إذاعي بالكردية
.
4-
إطلاق
حرية الصحافة الكردية
.
5-
الاعتراف
بعيد نوروز كعيد
قومي للكرد و اعتباره
عطلة رسمية على
مستوى البلاد
.
6-
الإقرار
بالإدارة الذاتية
في المناطق الكردية
بحيث تكون :
أ-
تولي
لسلطات و المجالس
المحلية و الإدارية
و الأمنية في هذه
المناطق بالأكراد
. و ذلك بموجب انتخابات
حرة .
ب-
تحديد
نسبة واضحة من
ميزانية الدولة
للمناطق الكردية
مع مراعاة حالة
الإهمال المزمن
و تدني مستوى الخدمات
و التخلف في هذه
المناطق .
7-
إلغاء
مشروع الحزام العربي
و إعادة الجنسية
للمواطنين الأكراد
, و إعادة ممتلكاتهم
إليهم , و التعويض
عما لحق بهم من
غبن .
8-
الإفراج
عن جميع الأكراد
المحكومين لأسباب
سياسية .
و اليوم
حيث يزداد الاهتمام
العالمي بقضايا
الديمقراطية و
حقوق الإنسان
, و يتنامى دور مؤسساته
كاتحاد البرلمان
الدولي و لجنة
حقوق الإنسان
, إلا أن حكومات
الاتحاد الأوربي
و الولايات المتحدة
الأمريكية لا تزال
تتعامل مع هذه
القضية بشكل هامشي
و حسب حاجاتها
إليها ؛ إذ تثيرها
كورقة ضغط لتمرير
ما ترمي إليها
من مشاريع اقتصادية
و أهداف سياسية
خاصة بها . أما المنظمات
الإنسانية فلا
تنجح –للأسف- دائماً
في مساعيها الحميدة
. و تنص المادة رقم
2 من نص كل معاهدة
مع الاتحاد الأوربي
على أن ( احترام
حقوق الإنسان و
المبادئ الديمقراطية
.. يمثل عنصراً أساسياً
من الاتفاقية
) . و كانت سوريا آخر
شريك من « الشركاء
المتوسطيين » الاثني
عشر يبدأ المفاوضات
الخاصة بالمعاهدة
, و لم تتوفر أية
دلائل على أن أية
قضية من قضايا
حقوق الإنسان قد
أثيرت في هذه المفاوضات
.
كما أن رئيس
الوزراء الفرنسي
جوسبان أخبر الرئيس
الأسد أن " أوربا
لا تقوم فقط على
أسس التنمية الاقتصادية
, بل على الديمقراطية
و حقوق الإنسان
.. و يجب على بلدكم
الذي اختار أوربا
أن يتقبل بطبيعة
الحال هذا الرأي
بصدر رحب " – و بما
أن فرنسا سترأس
الهيئة الإدارية
للاتحاد الأوربي
في بداية تموز
من هذا العام , و
باعتبارها مطلعة
على أوضاع الشعب
الكردي تاريخياً
و عن كثب , فإننا
نأمل منها أن تلعب
دوراً إيجابياً
لتخفيف معاناة
الشعب الكردي بشكل
عام , و في سوريا
بشكل خاص , علماً
أن كوفي أنان كان
قد صرح عام 1999 بأنه
« لم تعد ثمة قضايا
داخلية منذ الآن
» .
و بكل بساطة
و اختصار فإن الشعب
الكردي في الجزء
الكردستاني الملحق
بالدولة السورية
و البالغ تعداده
أكثر من مليوني
نسمة غير معترف
بوجوده و محروم
من كافة حقوقه
الديمقراطية و
الإنسانية , و يتعرض
للاضطهاد بكافة
أشكاله و باستمرار
, ينادي المجتمع
الدولي المتحضر
للتدخل لدى السلطات
السورية لإيجاد
حل منصف لمحنته
, سيما و أن المنطقة
مقبلة على معالجة
قضايا الخلاف المتعلقة
بين العرب و إسرائيل
, و ذلك انطلاقاً
من أن السلام العادل
و الشامل لن يتحقق
في المنطقة إلا
في ظل احترام واقع
التعدد القومي
و التنوع الثقافي
في إطار التمازج
الحضاري بين جميع
شعوب المنطقة و
أديانها , و إلا
إذا تمتع جميع
شعوبها , و من بينها
شعبنا الكردي
, بحقوقه الإنسانية
و الديمقراطية
. ثم أن حل القضية
الكردية في سوريا
هو المعيار الحقيقي
للتحولات الديمقراطية
المزمع إجراؤها
في البلاد . و أخيراً
, نأمل أن تتكلل
جهودكم بالنجاح
في بلورة قضية
شعبنا في البرلمان
الفرنسي و استقطاب
الدعم لها لتشكيل
مجموعة نشطة بحيث
يكون بإمكانها
التأثير على سياسة
الحكومة الفرنسية
و المفوضية لأوربية
في الالتزام بواجباتها
فيما يخص الشعب
الكردي في مجال
الديمقراطية و
حقوق الإنسان
. ¤
2
- عقد كونفرانس
في النرويج
حول قضية
الشعب الكردي
في بداية
صيف 2000 نظمت الجمعية
الديمقراطية الكردية
في روكالاند بالنرويج
كونفرانساً لمدة
يومين في مدينة
ستافانكر بهدف
:
·
تسليط
الأضواء على وضع
الشعب الكردي من
الناحية الثقافية
و حقوق الإنسان
, و الوضع السياسي
.
·
إعطاء
نبذة عن تاريخ
الأكراد و نضالهم
العادل ضد الاضطهاد
.
و
من بين المحاضرين
النرويجية هيلدا
جونسن التي كانت
ضيفة على ليلى
زانا في سجنها
قبل الكونفرانس
بفترة قصيرة.
أما المحاضرون
الكرد فكانوا
: الدكتور محمود
عثمان و كايا ايزول
رئيس فدرالية المنظمات
الكردية في السويد
, و مهدي زانا الرئيس
السابق لبلدية
ديار بكر , و المحامية
سيفي ايزدلي المتحدثة
باسم المعهد الكردي
في باريس , و سعيد
ملا رجل سياسة
من كردستان سوريا
و رئيس تحرير المجلة
الكردية « دوكر
» , و مراد جوان سياسي
كردي و الرئيس
السابق لحزب بيشنك
و يعمل الآن كباحث
, و خالد عزيزي سياسي
من كردستان إيران
. و جمال أوزجنك
رئيس تحرير الصحيفة
الكردية « ميديا
كونش » في أعوام
1988 – 1993 . و قد حضر الكونفرانس
أكثر من 80 مندوباً
و ممثلاً لمختلف
الأحزاب و المنظمات
و النقابات النرويجية
و الكردية و الأجنبية
. و بعد محاضرات
و مناقشات واسعة
اتخذ الحضور القرارات
التالية :
1-
يتجه الكونفرانس
إلى السلطات النرويجية
و يطلب ما يلي :
- إيجاد
حل سياسي عادل
للشعب الكردي الذي
يبلغ تعداده 30 – 40
مليون .
-
يجب
أن تلعب النرويج
دوراً فعالاً في
القضية الكردية
و تقوم بمبادرة
دولية
لطرح القضية الكردية
.
2-يطلب من اللجنة
الدولية لجائزة
نوبل للسلام العالمي
منح ليلى زانا
جائزة القرن للسلام
العالمي لعام
2000 .
3-يطالب الأمين
العام للامم المتحدة
كوفي أنان أن تضع
الأمم المتحدة
المسألة الكردية
ضمن أولوياتها
و تأمين صفة مراقب
( للكرد ) في الأمم
المتحدة .
4-يدعو الكونفرانس
الأمريكي للعب
دور فعال لإيجاد
حل سياسي عادل
للقضية الكردية
.
5-يطلب من الحزبين
الكرديين / الحزب
الديمقراطي الكردستاني
و الاتحاد الوطني
الكردستاني / إيجاد
مناخ سلمي ، بحيث
تتم الانتخابات
في كردستان العراق
بأمان .
6-يحي الكونفرانس
الشعب الكردي من
خلال التلفزيون
, راديو , و الصحافة
:
أ-
يجب
أن يزيد الأكراد
من نضالهم لنيل
الحرية و السلام
.
ب-
يجب
أن تعمل الأحزاب
و المنظمات الكردية
على إيجاد هيئة
كممثل شرعي مشترك
للأكراد .
7-يبعث الكونفرانس
رسالة إلى الرئيس
الإيراني يدعوه
إلى إيجاد حل سلمي
لقضية الشعب الكردي
في كردستان إيران
.
8- يبعث الكونفرانس
رسالة إلى الرئيس
السوري , يطلب فيها
إيقاف الظلم و
الاضطهاد حيال
الأكراد , و إخلاء
سبيل السجناء السياسيين
الأكراد في السجون
السورية مباشرة
, و إيجاد حل سياسي
عادل للقضية الكردية
في سوريا .
9-
يبعث
الكونفرانس رسالة
إلى الرئيس التركي
يستنكر طريقة محاكمة
أوجلان و يطالب
بإيجاد حل سلمي
للقضية الكردية
.
10-رسالة إلى
البرلمان الأوربي
يطلب فيها : وضع
القضية الكردية
في مقدمة أولوياته
و يقوم بمبادرة
لإيجاد حل سلمي
عادل و شامل للقضية
الكردية .
و قد غطت
وسائل الإعلام
النرويجية هذا
الكونفرانس و أجرت
مقابلات واسعة
مع المشرفين على
الكونفرانس و المشاركين
فيه . ¤
3- مقابلة
مع ممثل عن حزبنا
في أوروبا
حول وفاة
الرئيس حافظ الأسد
أجرى
القسم الكردي بإذاعة
صوت أمريكا اتصالاً
هاتفياً مع الرفيق
عبد الباسط حمو
إثر وفاة الرئيس
الأسد , فيما يلي
ما جاء في المقابلة
:
خلف زيباري
: قبل يومين رحل
الرئيس السوري
بعد مسيرة الحياة
في 10/6/2000 عن عمر ناهز
96 عاماً , و هذه الأيام
تعيش سوريا مستجدات
و تطورات طارئة
, لهذه أجرى زميلنا
حيدر كريم مقابلة
عبر الهاتف مع
ممثل حزب يكيتي
الكردي في سوريا
في أوربا السيد
عبد الباسط حمو
, و طرح عليه الأسئلة
التالية :
حيدر كريم
: السيد عبد الباسط
حمو إنكم كممثل
لحزب يكيتي الكردي
في سوريا , و الشعب
الكردي كجزء من
سوريا , فإن سوريا
برحيل الرئيس حافظ
الأسد تعيش هذه
الأيام لحظات تستقطب
اهتمام الإعلام
, ما هو موقفكم حول
ذلك ؟
عبد
الباسط : إن موقفنا
حول السلطة و رحيل
الرئيس حافظ الأسد
سيبقى كما كانت
عليه سياسة حزبنا
إزاء الحكم , و بلا
شك فإن الوفاة
نهاية طبيعية لأي
فرد , و سنة من سنن
و قوانين الحياة
, سواء كان رئيساً
أو شخصياً عادياً
, و بوفاة الرئيس
ستحدث تطورات و
مستجدات عديدة
و سوف تترك على
الوضع العام في
سوريا حالة من
الترقب و الفراغ
, و نحن كشعب كردي
يزيد تعداده عن
مليوني نسمة و
كجزء من سوريا
سوف نتفاعل و نتأثر
بهذه المتغيرات
، سواء كانت إيجابية
أو سلبية . و في الوقت
نفسه يهمنا نحن
الكرد أن نأخذ
دورنا كقوة يحسب
لها الحساب , تفرض
ثقلها على المعادلة
السورية . و برأينا
هناك صعوبات جمة
سوف تواجه سوريا
بعد غياب الرئيس
, سواء كان في المجال
الخارجي أو الداخلي
, لكن ما يهمنا بالدرجة
الأساسية , السياسة
الداخلية و مدى
جدية الاهتمام
بالقضية الكردية
, و الاعتراف بوجود
شعبنا دستورياً
و إلغاء كافة المشاريع
العنصرية و مظاهر
الظلم و الاضطهاد
التي استمرت و
لم تتوقف منذ تسلم
حزب البعث الحكم
, و كذلك خلال عهد
الرئيس الراحل
, و بالتالي ينبغي
على التوجه الجديد
إطلاق الحريات
الديمقراطية و
تأمين حقوق شعبنا
و التي من شأنها
تمتين الجبهة الداخلية
و لتأخذ سوريا
دورها الحضاري
حيدر كريم
: هل حزبكم يكيتي
حر في نضاله و مرخص
له ؟
عبد الباسط
: أخ حيدر , إن حزبنا
غير مرخص , غير معترف
به , مثله مثل الأحزاب
الكردية الأخرى
, و النظام السوري
لا يعترف بالشعب
الكردي , بل ينكر
وجوده , فكيف بحزبنا
؟!
إن شعبنا
الكردي يناضل منذ
أكثر من نصف قرن
مطالباً بحقوقه
القومية , و خلال
تلك المرحلة و
لا يزال يعاني
الظلم و الاضطهاد
, و لم يتوقف مسلسل
تغيير ديموغرافيته
أيضاً خلال أكثر
من ثلاثين عاماً.
نأمل أن تجلب الأيام
القادمة تغيرات
جديدة على صعيد
الحريات السياسية
, و الاعتراف بالشعب
الكردي , و في الوقت
نفسه نناشد الأحزاب
و المنظمات الكردية
أن ترتقي بمسؤولياتها
التاريخية و تأخذ
دورها الريادي
في توحيد الصف
الكردي للدفاع
عن حقوق شعبنا
و عدم تركه هامشياً
ينتظر مصيره من
الأقدار و يتقاذف
كفاحه و تتدحرج
مطالبه بين الأقدار
في ملعب معادلة
الصراعات القادمة
!.
حيدر
كريم : شكراً لكم
.
عبد الباسط
: شكراً لكم أخ حيدر
.¤
]دفاعاً عن موقفنا[
ورد
في العدد /61/ من نشرة
يكيتي حول أسباب
تغييب القضية الكردية
في سوريا في مؤتمر
البحث عن الهوية
الكردية في واشنطن
و المعد من قبل
مركز مصطفى البارزاني
للدراسات , و تضمن
المقال بعض الانتقادات
للأطراف التي قامت
بالإعداد لهذا
المؤتمر , و من ضمنها
الحزب الديمقراطي
الكردستاني –العراق
. و رئيس المركز
الدكتور عبد العزيز
سعيد , و كنا نأمل
أن نتلقى رداً
مقنعٌ أو توضيحاً
من أصحاب العلاقة
المعنيين بالموضوع
مباشرة كي تتضح
الصورة بشكل مقبول
لجماهيرنا , و كذلك
لتلافي مثل هذا
التجاهل للقضية
الكردية في سوريا
مستقبلاً من كافة
المهتمين بالشأن
الكردي , سواء من
قبل الأخوة في
الأحزاب الكردستانية
أو من قبل أصدقاء
الكرد في الخارج
, إضافة إلى دفع
الحركة الكردية
في سوريا باتجاه
العمل و في جميع
المجالات من أجل
ملء الفراغ الحاصل
جراء التعتيم على
القضية الكردية
في سوريا لأسباب
شتى .
نقول بدلاً
من ذلك فوجئنا
بورود مقال إلى
هيئة التحرير من
قبل أحد المواطنين
الكرد في سوريا
يتطوع بالدفاع
عن المركز و عن
الحزب الديمقراطي
الكردستاني حاملاً
على الحركة الكردية
في سوريا و اتهامها
بشتى النعوت ضارباً
الكف على الخد
من هول ما كتبنا
و كأننا ارتكبنا
جرائم بحق هؤلاء
الأخوة بمجرد توجيه
بعض الانتقادات
الهادئة لهم .
و رغم ذلك
– و إيماناً منا
بحرية الرأي – فقد
نشرنا المقال بنصه
الحرفي في العدد
/62/ من نشرتنا هذه
, لكننا في الوقت
نفسه نحتفظ بحقنا
في الدفاع عن وجهة
نظرنا إلى أن تتجلى
الحقيقة و تتضح
الصورة , عندها
يظهر من المخطئ
و من المصيب في
هذا الموضوع .
و على هذا
الأسس فإننا نأمل
من الأخ مراجعة
المقال من جديد
و قراءته بهدوء
و تأنٍ , عسى أن يكتشف
الأهداف الحقيقية
من وراء كتابة
المقال , و التي
تتلخص في حقيقة
الدفاع عن القضية
الكردية في سوريا
و رفض تجاهلها
من قبل أي كان من
أقرب المقربين
إلينا في الفكر
و السياسة و الممارسة
. و مع ذلك فإننا
نقوم بتوضيح بعض
النقاط الأساسية
و التي ربما قد
التبست على الأخ
في فهم جوهر سياستنا
.
1-
نتفق
مع الأخ بأن الحركة
الكردية في سوريا
تعيش ازمة حقيقية
سواء على صعيد
التنظيم أو الممارسة
السياسية , و تلقى
هذه الأزمة بظلالها
على مجمل نشاط
الحركة الكردية
، سواء في الداخل
أو الخارج , لكن
هذه الأزمة يجب
ألا تدفعنا إلى
الحكم بشكل مطلق
على نشاط الحركة
و كأنها جثة هامدة
لا روح و لا حياة
فيها , و كأن لسان
حالنا يقول بأن
( على الحركة السلام
) .
إن الصورة
الواقعية للحركة
ليست بهذه السوداوية
التي رأى كاتب
المقال اللوحة
من خلالها , و لا
مانع أن يلبس المرء
نظارات سوداء لكن
عليه أن يرى من
خلالها بصيص النور
أيضاً ليتمكن من
السير دون تعثر
يذكر على الأقل
.
و التجربة
النضالية لحزبنا
, منذ /1992/ و حتى الآن
, خير دليل على أن
هناك قوى كردية
تدافع بقوة عن
كرامة شعبها و
تدفع في سبيل ذلك
الكثير من التضحيات
, من اعتقال و سجن
و ملاحقة .. الخ , كما
أن هذا الحزب و
على الرغم مما
تعرض له من انتكاسة
جراء تخلف البعض
عن مهامهم النضالية
, لا يزال يحتفظ
بتلك الروح النضالية
في كل موقع يتمكن
من خلاله ممارسة
عمله النضالي
, و ما نشاطه على
الساحة الأوربية
منذ أكثر من سنتين
إلا أستطع مثال
على ما نقول , حيث
يبعث على الارتياح
من قبل جماهيرنا
.
2-
إن
القضية الكردية
في سوريا ليست
بتلك القضية المنسية
أو التي ليس لها
وجود على الساحة
السياسية الكردستانية
و الإقليمية و
الدولية ، فالأحزاب
الكردستانية تعرف
جيداً جوهر الحركة
الكردية في الجزء
الكردستاني الملحق
بسوريا و هي مطلعة
على أهدافها و
برامجها و حتى
أسماء الكثير من
قاداتها و تعرفهم
عن قرب من خلال
الكثير من اللقاءات
بينها هنا أو هناك
. و كذلك إلمام الكثير
من الشخصيات و
الهيئات الدولية
– بما فيها الأمم
المتحدة – بطبيعة
القضية الكردية
في سوريا ليس بخاف
على أحد , حيث يجري
التركيز في كثير
من هذه المحافل
على أن كردستان
مقسمة بين أربع
دول في المنطقة
( تركيا – إيران – العراق
– سوريا ) . كما أن دعوة
ممثلي الحركة الكردية
في سوريا – و تحديداً
ممثل حزبنا لحضور
المؤتمر الدولي
الخاص بحقوق الإنسان
في النمسا 1994 , و مؤتمر
الدفاع عن الحقوق
القومية للكرد
في ستوكهولم 1991 حيث
حضر العديدمن ممثلي
الأحزاب الكردية
في سوريا , و كذلك
مؤتمر التنمية
الأجتماعية و الذي
عقد تحت رعاية
الأمم المتحدة
في كوبنهاغن 1995 دعوة
ممثل حزبنا إلى
هذا المؤتمر و
إفساح المجال أمامه
بتقديم صور عن
جوهر القضية الكردية
في سوريا , و بالأمس
تمت دعوة ممثل
حزبنا لحضور مؤتمر
البحث عن الهوية
القومية في باريس
2000 , كان هذا الحضور
القوي في المحافل
الدولية و كاتبنا
يغمض عينيه ليصب
جام غضبه على الحركة
دون وجه حق ؟! .
3-
نقول
للكاتب , و بكل وضوح
, بأننا حين تطرقنا
إلى الموضوع المذكور
فإننا كنا نتطلع
عن قضية شعبنا
, و ليس عن الحركة
الكردية في حضورها
أو عدم حضورها
, بل ركزنا في أسئلتنا
و انتقادنا على
أسباب عدم إدراج
القضية الكردية
في سوريا كورقة
بحث أسوة بالأجزاء
الأخرى , هذا من
جهة , و من جهة ثانية
فعندما ذكرنا اسم
الحزب الديمقراطي
الكردستاني و الدكتور
عبد العزيز سعيد
فذلك لقناعتنا
التامة بأن الطرفين
هما وراء إنشاء
هذا المركز الهام
من جميع جوانبه
, و وراء الإعداد
لهذا المؤتمر
, و هذا جهد و عمل
كبير يستحق التقدير
, و نأمل أن تحذو
الأحزاب الكردستانية
حذوهم لإنشاء المزيد
من مراكز الأبحاث
المتعلقة بالشأن
الكردي بدلاً من
صرف الأموال في
الصراعات الجانبية
. لكن هذا العمل
الكبير لا يبرر
لهم اللجوء إلى
الانتقائية لاختيار
و إبراز مواضيع
و تجاهل أو إخفاء
أخرى . و لم يستطع
الكاتب إقناعنا
– حتى الآن على الأقل
– عدم تحمل هذه الأطراف
مسؤولية التغييب
هذه , لما لهم من
تأثير كبير على
عمل و نشاط المركز
. كما أننا لن نتردد
مستقبلاً أيضاً
في الوقوف في انتقاد
كل من يتجاهل أو
يحاول أن يتجاهل
حقيقة القضية الكردية
في سوريا كقضية
شعب يعيش على أرضه
التاريخية , لأسباب
تكتيكية خاصة بهم
أو نتيجة علاقات
معينة مع النظام السياسي
في سوريا . و لنا
مواقف واضحة سابقاً
, عندما قمنا بالرد
على تصريحات زعيم
الاتحاد الوطني
الكردستاني أثناء
نفيه وجود قضية
كردية في سوريا
و اعتبارهم أكراد
الشتات , و كذلك
تصدينا بقوة لآراء
أوجلان بخصوص أكراد
سوريا و أصدرنا
كراساً حول ذلك
بعنوان « دفاعاً
عن قضية عادلة
» .
4-
إن
للبعث القومي الكردستاني
أهمية خاصة لدينا
, و يشغل حيزاً كبيراً
من اهتمامنا و
من برامجنا , و ننظر
إلى هذا البعد
كعمق استراتيجي
يمكن الاستفادة
منه للضرورات القومية
المشتركة . و نسعى
جاهدين إلى بناء
علاقات متينة مع
الأطراف الكردستانية
على قاعدة التماثل
و احترام خصوصية
و نضال كل جزء , لكننا
حتى الآن لم نوفق
بالشكل الذي نرغبه
, و يقع جزء كبير
من هذه المسؤولية
على عاتق الأحزاب
الكردستانية مراعاة
لعلاقاتها مع النظام
في سوريا .
و لا نريد
الاسترسال في هذا
الموضوع سوى أن
نعود بالقارئ إلى
البنود الأساسية
في برنامجنا السياسي
و المتعلقة بالشأن
الكردستاني :
1)
دعم
و مساندة نضالات
الشعب الكردي و
حركته التحريرية
في كافة أجزاء
كردستان في مواجهة
المظالم و سياسات
القمع و الإرهاب
و الحرب التي تمارسها
أنظمة أنقرة و
طهران و بغداد
ضد الشعب الكردي
و في سعيه لأنتزاع
حقه في تقرير مصيره
بنفسه .
2)
دعم
و مساندة التجربة
الفدرالية في كردستان
العراق كمكعب تاريخي
للشعب الكردي لتثبيت
بنيانها و تأمين
الاعتراف الدولي
بها في إطار عراق
ديمقراطي تعددي
فدرالي
3)
العمل
من أجل تمثيل قومي
مشترك ( مؤتمر كردستاني
– هيئة تنسيق قومي
... ) تشارك فيه الأحزاب
الكردستانية في
مخاطبة الرأي العام
العالمي – الرسمي
و الشعبي – من أجل
حل القضية الكردية
حلاً شاملاً يستجيب
لمستلزمات تأمين
الهدوء و الاستقرار
في المنطقة و تأمين
مستوى معقول من
التضامن بين قوى
حركة التحرر الكردستانية
, و تضطلع بالدور
الرئيسي في حل
الخلافات الكردية
– الكردية .
4)
العمل
من أجل إرساء أسس
التعامل الأخوي
الديمقراطي بين
جميع القوى الكردستانية
على قاعدة الاحترام
المتبادل و نبذ
سياسة المحاور
و التبعية و الوصاية
و التدخل في شؤون
بعضها , و سياسة
الحزب الواحد و
احتكار الساحة
, و إدانة و تحريم
الاقتتال الكردي
– الكردي مهما كانت
دوافعه و أسبابه
.
هذه هي ملخص
برامجنا على الصعيد
الكردستاني . و
السؤال الكبير
المطروح على الكاتب
و على الجميع : هل
يوجد في برامج
الأحزاب الكردستانية
فقرة خاصة تتعلق
بالقضية الكردية
في سوريا ؟! هذا
ما نريد الإجابة
عليه و من الجميع
. مع كل احترامنا
و تقديرنا للكاتب
. ¤
هيئة التحرير
sنحو رؤى
مستقبلية
بعد انتهاء
الحرب الباردة
و انهيار الدولة
السوفيتية , أحد
قطبي الصراع العالمي
, بدأت موازين القوى
في منظومة العلاقات
الدولية بالاختلال
، إذ طرأ تغيير
كامل في منحى استراتيجيات
الصراع العالمي
، و المعادلات
الدولية أخذت أشكالاً
مختلفة على كافة
الصعد . و كان لابد
لهذا التغيير من
أن يطال كافة جوانب
العلاقات الدولية
, خاصة و أنه لم قد
غاب الطرف الأساسي
من المعادلة الرئيسية
– معادلة صراع القطبين
– لكن الأمور لم
تنتقل و تتمايز
و فق نماذج محددة
نهائية , كما تصور
البعض في البداية
, و كأن الأمور تسير
وفق صيرورة هادئة
و سلسة , من حالة
سابقة إلى حالة
نوعية جديدة , الانتقال
لن يكون بهذه السهولة
أبداً , بل دخلنا
مرحلة مخاض , مرحلة
بمعطيات جديدة
, لكنها غير منجزة
, يمكن تسميتها
بالمرحلة الانتقالية
على صعيد العلاقات
و الاصطفافات الدولية
الجديدة في المجالات
السياسية و الاقتصادية
و العسكرية . صحيح
أننا حرجنا من
الماضي التقليدي
المألوف و لم يعد
بالإمكان قراءة
الواقع بلغة الأمس
, و انهار الكثير
من الثوابت و الاستراتيجيات
المقدسة , لكن الحاضر
أو الجديد لم يولد
بعد , فالمعطيات
جديدة , نعم , لكنها
لم ترق إلى رسم
الملامح النهائية
و إكمال اللوحة
, فما زلنا نعيش
متغيرات جديدة
و متسارعة في العالم
, ذات صلة بصياغة
المعادلات الجديدة
على صعيد التحالفات
الاقتصادية و العسكرية
أو الترتيبات الجيوبوليتيكية
الإقليمية , و كلها
ما زالت قائمة
كمشاريع و في طور
التشكيل .
و عليه إذا
لا يمكن وضع استراتيجيات
نهائية و اعتبارها
أهدافاً منظورة
, و العمل أو النضال
من أجل هذه الأهداف
مهما كان الثمن
. إذا قلنا كذلك
فهذا يعني أننا
نفتقر إلى القدرة
على قراءة الواقع
كما كنا نجهل لغة
التاريخ بالأمس
.
و أمام هذا
الخلط و عدم فهم
لوحة الواقع تكمن
المسألة الأكثر
خطورة , ألا و هي
استباق الأولويات
و خلطها إلى حد
عدم التمايز بين
الثابت و المتغير
أو المشكلة و القضية
أو القضية و الزعيم
، أو بين الخلافات
الثانوية الهامشية
و الصراعات ذات
الطبيعة التناحرية
, و تحولت الأدوات
أو الوسائل إلى
أهداف بحد ذاتها
.
و لتصحيح
هذا الفهم الخاطئ
و المشوش لا بد
من أن تكون المراجعة
شاملة و دقيقة
عند تشخيص الظاهرة
إلى درجة الاهتمام
بأدق تفاصيل سيرورة
المتغيرات الداخلية
و الخارجية لها
، مع الأخذ بالعلاقة
الديناميكية الجدلية
بين جملة عناصرها
, و ذلك لإزالة الغموض
و توضيح الرؤى
بالشكل الذي يتيح
لنا العمل من أجل
المستقبل بموضوعية
وواقعية هادفة
, و الوصول إلى نتائج
أقرب إلى الحقائق
المنسجمة مع مصالح
الشعوب و قضايا
الإنسان .
و أمام اللوحة
السياسية للواقع
الكردي , و إزاء
العمل السياسي
في هذا الواقع
, لا بد من تناول
جملة العناصر ذات
الصلة دون إغفال
أي منها هذا إذا
توخينا مراجعة
الماضي بالشكل
الذي نريد فيه
لهذا الماضي أن
يكون الحجر الأساس
في بناء الحاضر
, و نقصد هنا بالمراجعة
دراسة الماضي تفصيلاً
, و إخضاعه لمحاكمة
منطقية نشخص ما
يجب نبذه أو تصحيحه
و استخلاص الإيجابي
بما يخدم قضية
الشعب الكردي اليوم
.
و هنا يمكن
استعراض و إثارة
بعض الجوانب في
مسيرة الحركة السياسية
الكردية في سوريا
كأسئلة مطروحة
على بساط البحث
تنتظر الإجابة
:
- ماهي الأسباب
و الظروف التاريخية
– على الصعيدين
الخارجي و الداخلي
– التي ساهمت في
إعلان أول تنظيم
سياسي كردي ؟ هل
ما زالت تلك الظروف
قائمة ؟
- ما هي الأسس
التنظيمية التي
بنيت عليها هذا
التنظيم ؟ هل هي
مستوردة أم منبثقة
من خصوصية الشعب
الكردي ؟ هل اعتمدناها
أصلاً في أسلوب
عملنا الحزبي ؟
- هل الحزب
أداة جماهيرية
و الغاية هي تحقيق
أهداف نبيلة ؟
أم أن الحزب هو
الغاية يخبئ وراءه
أشخاصاً جعلوا
من السياسة أداة
رخيصة لتحقيق غايات
شخصية ؟
-
كأحزاب
سياسية . ما هي خلافاتنا
, أو نقاط الاتفاق
بيننا على الصعيدين
الفكري و السياسي
؟ ما هي الجوانب
التي نتفق فيها
دوماً و على طول
الخط ؟
-
ما
هو البعد القومي
الكردستاني في
نضالنا السياسي
, و ما هو البعد الوطني
السوري في نضالنا
؟
-
هل
ما زلنا نشكل امتداداً
لانفعالات و نتائج
الحركة السياسية
في كردستان العراق
و تركيا ؟ أم نشكل
حركة سياسية مستقلة
لنا خصوصيتنا ؟
-
كيف
التزمنا بالمفاهيم
الماركسية , و كيف
تركنا هذه المفاهيم
؟ هل كنا ملتزمين
أصلاً حتى نتركها
؟
كل واحدة
من هذه الأسئلة
تشكل موضوعاً يحتاج
إلى دراسات و مساهمات
مطولة , و الأجوبة
لن تكون سهلة أبداً
, علماً أننا لم
نبدأ بالبحث حتى
الآن , فهي ما زالت
أسئلة تنتظر الإجابة
. ¤